|
|
|
الاخبار |
|
2-3-2009 مهمة مشتركة ويد واحدة للصليبيين وعملائهم في إساءة المقدسات الإسلامية! قبل ثلاثة أيام مدت مرة أخرى قوات الاحتلال الصليبية يدها بحسب طريقتها الدؤبة وتخطيطها المسبق إلى إهانة وهتك المقدسات الإسلامية، بوقاحة في قرية "ده خدا داد" بولاية غزني، حيث هاجمت على مسجد في تلك القرية وألقت قنابل يدوية إلى داخله أولاً، ثم اقتحم الجنود الصليبيين المسجد، وشرعوا في ضرب المصلين، وشتمهم بأسوء الشتائم، وقيدوهم، ثم أسقطوا نسخ المصحف من دواليب ورفوف على الأرض داخل المسجد، ومزقوها، وداسوها بأقدامهم القذرة. وحين اراد أهالي قرية ده خدا داد والقرى المجاورة القيام بمصيرات وتظاهرات استنكاراً لهذا العمل المنحوس والإهانة الصليبية في حق المصحف والمسجد، قام موظفوا إدارة كابل العميلة ليس فقط أنهم منعوا المتظاهرين، بل فتحوا النار عليهم واثلجوا صدور الصيلبيين الوحوش ، وافرحوهم، وقتلوا واصابوا درزناً من المتظاهرين بجريمة الدفاع عن مقدساتهم الإسلامية. اظهرت الجناية الأخيرة المعادية للإسلام التي قام بها الغزاة الصليبيون، علماً أنه كان يشار بالبنان إلى حد كبير، في إهانة المقدسات الإسلامية وتحقيرها إلى بوش وإدارته القاتلة ، البادئة للتجاوز في أفغانستان والعراق، ورغم أن تلك الإدارة سقطت، وتربع مكانها أوباما والإدارة الجديدة؛ لكن استراتيجية أمريكا وسياستها حول ضرب وإهانة الأمة الإسلامية ومعتقداتها هي تلك الإستراتيجية البوشية لم تتغير؛ بل ازدادت عداوة وقسوة.. يظهر بأن بوش وأوباما وجهان لعملة واحدة نحو الأفغان والأمة الإسلامية وقيمهم. إن الشعب الأفغاني شاهد على أن القوات الصليبية المتجاوزة التي يعتبرها العملاء ـ القوات الدولية لإرساء الأمن والصلح ـ شاهد بأن تلك القوات ترفع الستار عن عزائمها الدنيئة من يوم لآخر وتنفذ تلك الجنايات عمداً التي تلحق الضرر أكثر، والضربة الموجعة للأساسات الدينية والهوية القومية للأفغانيين. في السابق كان الجنود الأمريكيون والمحتلون الآخرون يلقون القبض على الافغانيين في بيوتهم ويقيدونهم، أو كانوا يمزقون المصاحف أمامهم في منازلهم؛ لكن المحتلون الآن يمشون وراء الأفغان إلى المساجد، ويلقون القنابل عليهم ويمزقون الكتاب الإلهي هناك، فالعداوة بهذا الأسلوب الجديد مع الأفغان وقيمهم الدينية لتقدم دليلاً حياً للوجه الأسود للإدارة الأمريكية الجديدة التي تسعى إلى آخر رمق حياتها تجريب غيرة الأفغانيين على دينهم، وتطمئن بها باباواتهم في الطاعة. لكن يجب أن يعلم أوباما وادارته، بأن بوش أمريكا ما استطاع خلال سبعة سنوات بتجريب انواع من الجبروت والوحشية إخضاع الأفغان وتضعيف احاسيس الجهاد فيهم، الآن في حين أن معركة أفغانستان ستصير ميراثا للأمريكيين وحدهم، وأن أي بلد، أو عضو في الناتو غير مستعد بأن تُقتل جنوده في أفغانستان، أو يرسل جنوداً اضافيين إليها، فهل يمكن للسياسة الأمريكية المتعنة، واستراتيجتها الفاشلة، وحالتها المنزوية المفعمة بالفضائح أن تتضمد؟ وهل يمكن تصورالنجاح القاطع، أو التقدم الظافر بدعاية زيادة الجنود، أو إهانة المقدسات الإسلامية؟ |